الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
207
رياض العلماء وحياض الفضلاء
تعالى حيا « 1 » ، والمسألة الشافية في الرد على من زعم أن النظر على انفراده غير كاف في تحصيل المعرفة به تعالى ، والجواب على الكلام الوارد من ناحية الجبل ومسألة في أن نية الوضوء عند المضمضة والاستنشاق ، والاعتراض على الكلام الوارد من حمص ، وكتاب النكت في النحو ، ومسألة في تحريم الفقاع ، وكتاب غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ، ونقض شبه الفلاسفة ، ومسألة في الرد على من زعم أن الوجوب والقبح لا يعلمان الاسمعا ، ومسألة في الرد على من قال في الدين بالقياس ، وجواب المسائل الواردة من بغداد ، ومسألة في إباحة نكاح المتعة ، والجواب عما ذكره مطران نصيبين ، وجواب الكتاب الوارد من حمص ، رواها عنه ابن أخيه السيد محيي الدين محمد بن . . . وغيره ، ويروي عنه أيضا شاذان بن جبرئيل ومحمد بن إدريس وغيرهما ، وذكره ابن شهرآشوب وقال : له قبس الأنوار في نصرة العترة الأخيار وغنية النزوع حسن - انتهى ما في أمل الآمل « 2 » . وأقول : قد رد بعض العامة على كتاب القبس له بكتاب سماه المقتبس ، ثم رد الشيخ علي بن هلال هذا الرد بكتاب الأنوار الخالية بظلام القبس ، وهو كتاب حسن لطيف وعندنا منه نسخة . ثم ما في قوله « وذكره ابن شهرآشوب » بل لان ابن شهرآشوب في معالم العلماء ما في النسخ التي رأيناها ما ذكره بعنوان الشريف الحرث بن علي ابن زهرة الحسيني الحلبي « 3 » . فتأمل .
--> ( 1 ) كذا ، وفي المصدر « جبارا » . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 105 . ( 3 ) بل مذكور في معالم العلماء بعنوان « حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي » - انظر ص 46 .